فصل: باب سواد

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: الاستيعاب في معرفة الأصحاب **


  باب سواد

سواد بن عمرو القاري الأنصاري

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن الخلوق مرتين أو ثلاثاً وأنه رآه متخلقاً فطعنه النبي صلى الله عليه وسلم بجريدة في بطنه‏.‏

فخدشه فقال‏:‏ أقصني فكشف له النبي صلى الله عليه وسلم عن بطنه فوثب فقبل بطن النبي صلى الله عليه وسلم‏.‏

روى عنه الحسن البصري رحمة الله عليه وهذه القصة لسواد بن عمرو لا لسواد بن غزية وقد رويت لسواد بن غزية‏.‏

سواد بن غزية

ذكره موسى بن عقية فيمن شهد بدراً والمشاهد بعدها من بني عدي بن النجار وهو الذي أسر خالد بن هشام المخزومي يوم بدر‏.‏

وسواد بن غزية هو كان عامل رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلم على خيبر فأتاه بتمر جنيب قد أخذ منه صاعاً بصاعين من الجمع‏.‏

رواه الدراوردي عن عبد المجيد بن سهيل عن المسيب أن أبا سعيد وأبا هريرة حدثاه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث سواد بن غزية أخا بني عدي من الأنصار فأمره على خيبر فقدم عليه بتمر جنيب وذكر الحديث‏.‏

وذكر الطبري سواد بن غزية ووقع في أصل شيخنا سوادة بن غزية وهو وهم وخطأ‏.‏

قال‏:‏ وهو من بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة شهد بدراً وأحداً والخندق والمشاهد كلها وهو الذي طعنه النبي صلى الله عليه وسلم بمخصرة ثم أعطاه إياها فقال‏:‏ استقد‏.‏

سواد بن قارب الدوسي

كذا قال ابن الكلبي‏.‏

وقال ابن أبي خيثمة‏:‏ سواد بن قارب سدوسي من بني سدوس قال أبو حاتم‏:‏ له صحبة‏.‏

قال أبو عمر‏:‏ وكان يتكهن في الجاهلية وكان شاعراً ثم أسلم وداعبه عمر يوماً فقال‏:‏ ما فعلت كهانتك يا سواد‏!‏ فغضب وقال‏:‏ ما كنا عليه نحن وأنت يا عمر من جهلنا وكفرنا شر من وقد روي أن عمر إذ قال له وهو خليفة‏:‏ كيف كهانتك اليوم غضب سواد وقال يا أمير المؤمنين ما قالها لي أحد قبلك‏.‏

فاستحيي عمر ثم قال‏:‏ له يا سواد الذي كنا عليه من الشرك أعظم من كهانتك ثم سأله عن حديثه في بدء الإسلام وما أتاه به رئيه من ظهور رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره أنه أتاه رئيه ثلاث ليال متواليات وهو فيها كله بين النائم واليقظان فقال له‏:‏ قم يا سواد فاسمع مقالتي واعقل إن كنت تعقل قد بعث رسول من لؤي بن غالب يدعو إلى الله وإلى عبادته وأنشد في كل ليلة من الثلاث ليال ثلاثة أبيات معناها واحد وقافيتها مختلفة أولها‏:‏ السريع عجبت للجن وتطلا بها وشدها العيس بأقتابها تهوي إلى مكة تبغي الهدى ما صادق الجن ككذابها فارحل إلى الصفوة من هاشم ليس قداماها كأذنابها وذكر تمام الخبر وفي آخر شعر سواد إذ قدم على النبي صلى الله عليه وسلم فأنشده ما كان من الجني رئيه إليه ثلاث ليال متواليات وذكر قوله في ذلك‏:‏ أتاني نجيي بعد هدء ورقدة ولم يك فيما قد بلوت بكاذب ثلاث ليال قوله كل ليلة أتاك نجيي من لؤي بن غالب فأشهد أن الله لا رب غيره وأنت مأمون على كل غائب وأنك أدنى المرسلين وسيلة إلى الله يا بن الأكرمين الأطايب فمرنا بما يأتيك من وحي ربنا وإن كان فيما جئت شيب الذوائب وكن لي شفيعاً يوم لا ذو شفاعة بمغن فتيلاً عن سواد بن قارب سواد بن يزيد ويقال ابن رزق ويقال ابن رزين‏.‏

ويقال ابن رزيق بن ثعلبة بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي شهد بدراً وأحداً رضي الله عنه‏.‏

  باب سوادة

سوادة بن الربيع

ويقال ابن الربيع الجرمي له صحبة بصرى روى عنه سالم بن عبد الرحمن ويقال سواد بن عمرو الأنصاري حديثه أن النبي صلى الله عليه وسلم أقاده من نفسه‏.‏

روى عنه الحسن ومحمد بن سيرين يعد في البصريين‏.‏

سوادة بن عمرو

روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن أظنه الأول والله أعلم‏.‏

  باب سويد

سويد بن جبلة الفزاري

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وأدخله أبو زرعة الدمشقي في مسند الشاميين فغلط وليست له صحبة وحديثه مرسل أنكر عليه ذلك أبو حاتم الرازي‏.‏

سويد بن حنظلة

لا أعرف له نسبا حديثه عند اسرائيل عن إبراهيم ابن عبد الأعلى عن جدته عن أبيها سويد بن حنظلة قال‏:‏ أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعنا وائل بن حجر الحضرمي فأخذه عدو له فتحرج القوم أن يحلفوا وحلفت أنه أخي فخلوا سبيله فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال‏:‏ صدقت المسلم أخو المسلم‏.‏

لا أعلم له غير هذا الحديث‏.‏

سويد بن الصامت الأوسي

لقي النبي صلى الله عليه وسلم بسوق ذي المجاز من مكة في حجة حجها سويد على ما كانوا يحجون عليه في الجاهلية وذلك في أول مبعث النبي صلى الله عليه وسلم ودعائه إلى الله عز وجل فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام فلم يرد عليه سويد شيئاً ولم يظهر له قبول ما دعاه إليه وقال له‏:‏ لا أبعد ما جئت به ثم انصرف إلى قومه بالمدينة فيزعم قومه أنه مات مسلماً وهو شيخ كبير قتلته الخزرج في وقعة كانت بين الأوس والخزرج قال أبو عمر‏:‏ أنا شاك في إسلام سويد بن الصامت كما شك فيه غيري ممن ألف في هذا الشأن قبلي والله أعلم‏.‏

وكان شاعراً محسناً كثير الحكم في شعره وكان قومه يدعونه الكامل لحكمة شعره وشرفه فيهم وهو القائل فيهم‏:‏ ألا رب من تدعو صديقاً ولو ترى مقالته بالغيب ساءك ما يفري وهو شعر حسن وله أشعار حسان‏.‏

ذكر ابن إسحاق قال‏:‏ حدثني عاصم بن عمرو بن قتادة الظفري عن أشياخ من قومه قالوا قدم سويد بن الصامت أخو بني عمرو بن عوف مكة حاجاً أو معتمراً قال‏:‏ وكان يسميه قومه الكامل وسويد هو القائل‏:‏ الطويل ألا رب من تدعو صديقا ولو ترى مقالته بالغيب ساءك ما يفري مقالته كالشهد ما كان شاهداً وبالغيب مأثور على ثغرة النحر يسرك باديه وتحت أديمه منيحة شر يفترى عقب الظهر تبين لك العينان ما هو كاتم من الغل والبغضاء والنظر الشرز فرشني بخير طالما قد بريتني وخير الموالي من يريش ولا يبري ويقال طارق بن سويد وهو الصواب وهو من حضرموت وقد ذكرناه في باب طارق من كتابنا هذا‏.‏

حدثنا عبد الوارث حدثنا قاسم حدثنا أحمد بن زهير حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا شعبة عن سماك بن حرب عن علقمة بن وائل عن أبيه أن سويد ابن طارق أو طارق بن سويد سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الخمر فنهاه فقال‏:‏ يا رسول الله إنها دواء قال‏:‏ ‏"‏ لا ولكنها داء ‏"‏‏.‏

هكذا قال‏:‏ شعبة سويد بن طارق أو طارق بن سويد على الشك‏.‏

وقال حماد بن سلمة‏:‏ عن سماك عن علقمة بن وائل عن طارق بن سويد ولم يشك ولم يقل عن أبيه‏.‏

سويد بن عامر الأنصاري

روى عنه مجمع بن يحيى وهو أحد عمومته حديثه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏ بلوا أرحامكم ولو بالسلام ‏"‏‏.‏

سويد بن عمرو

قتل يوم مؤتة شهيداً وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد آخى وبينه سويد بن غفلة بن عوسجة الجعفي يكنى أبا أمية أدرك الجاهلية ولم ير النبي صلى الله عليه وسلم وكان شريكاً لعمر في الجاهلية وكان أسن من عمر لأنه ولد عام الفيل وكان قد أدى الصدقة إلى مصدق النبي صلى الله عليه وسلم ثم قدم المدينة يوم دفن النبي صلى الله عليه وسلم ثم شهد القادسية فصاح الناس‏:‏ الأسد الأسد‏.‏

فخرج إليه سويد بن غفلة فضرب الأسد على رأسه فمر سيفه في فقار ظهره وخرج من عكوة ذنبه وأصاب حجراً ففلقه‏.‏

روى هذه الحكاية فلفلة الجعفي ثم شهد سويد بن غفلة مع علي رضي الله عنه صفين‏.‏

وقال عاصم بن كليب الجرمي تزوج سويد بن غفلة جارية بكراً وهو ابن مائة وست عشرة سنة فافتضها‏.‏

قال أبو نعيم حدثنا الحسن بن الحارث قال‏:‏ كان سويد بن غفلة يمر بنا وله امرأة في النخع فكان وروى أبو ليلى الكندي عن سويد بن غفلة قال‏:‏ أتانا مصدق النبي صلى الله عليه وسلم فأخذت بيده أو أخذ بيدي فقرأت في عهد لا يجمع بين مفترق ولا يفرق بين مجتمع خشية الصدقة وذكر تمام الخبر‏.‏

سكن الكوفة ومات بها في زمن الحجاج سنة إحدى وثمانين وهو ابن مائة وخمس وعشرين سنة وقيل سبع وعشرين ومائة سنة رحمة الله عليه‏.‏

سويد بن قيس

قال‏:‏ جلبت أنا ومخرمة العبدي بزاً من هجر وأتينا به مكة فأتانا النبي صلى الله عليه وسلم فابتاع منا رجل سراويل وثم وزان يزن بالأجر فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ يا وزان زن وأرجح ‏"‏‏.‏

يختلف في حديثه روى عنه سماك بن حرب يعد في الكوفيين‏.‏

سويد بن مخشي أبو مخشي الطائي

وقيل فيه أزيد بن مخشي ذكره أبو معشر وغيره فيمن شهد سويد بن مقرن بن عائذ المزني أخو النعمان بن مقرن يكنى أبا عدي وقيل‏:‏ يكنى أبا عمرو‏.‏

روى شعبة عن حصين عن هلال بن يساف قال‏:‏ كنا نبيع البر في دار سويد بن مقرن فخرجت جارية وقالت لرجل منا كلمة فلطمها فغضب سويد وقال‏:‏ لطمت وجهها لقد رأيتني سابع سبعة من إخواني مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لنا خادم إلا واحدة فلطمها أحدنا فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعتقناها‏.‏

يعد في الكوفيين وبالكوفة مات روى عنه الكوفيون‏.‏

سويد بن النعمان بن مالك بن عائذ بن مجدعة بن جشم بن حارثة الأنصاري

شهد بيعة الرضوان وقيل إنه شهد أحداً وما بعدها من المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يعد في أهل المدينة روى عنه بشير بن يسار قال الدارقطني‏:‏ لم يرو عنه غيره‏.‏

سويد بن عبد الحارث الديلي

وقيل العبدي وقيل العدوي حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏ ‏"‏ خير مال الرجل المسلم سكة مأبورة أو مهرة مأمورة ‏"‏‏.‏

حديثه عند أبي نعامة عن أبي إياس بن زهير عنه من رواية روح بن عبادة عن أبي نعامة عن إياس بن زهير عن سويد بن هبيرة قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال عبد الوارث ومعاذ بن معاذ عن أبي نعامة عن إياس بن زهير عن سويد بن هبيرة قال‏:‏ بلغني عن النبي صلى الله عليه وسلم‏.‏

سويد الأنصاري

ويقال الجهني ويقال المزني حليف للأنصار والد عقبة أو عتبة بن سويد مدني‏.‏

روى عنه ابنه عقبة من حديث شعيب بن أبي حمزة عن الزهري قال‏:‏ أخبرني عقبة بن سويد أنه سمع أباه وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ روى عن عقبة الزهري وربيعة

  باب الأفراد في السين

سابط بن أبي حميصة بن عمرو بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي

والد عبد الرحمن بن سابط روى عنه ابنه عبد الرحمن بن سابط عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏ ‏"‏ إذا أصيب أحدكم بمصيبة فليذكر مصيبته بي فإنها من أعظم المصائب ‏"‏‏.‏

وكان يحيى بن معين يقول‏:‏ هو عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط سابط جده وفي ذلك نظر والله أعلم عن عبد الرحمن بن سابط علقمة بن يزيد‏.‏

سابق بن ناجية

خادم النبي صلى الله عليه وسلم‏.‏

وروى عنه حديث واحد من حديث الكوفيين اختلف فيه على شعبة ومسعر‏.‏

والصحيح فيه عنهما ما رواه هشيم وغيره عن أبي عقيل عن سابق بن ناجية عن أبي سلام خادم النبي صلى الله عليه وسلم وقد ذكرنا ذلك في موضعه والحمد لله ولا يصح ما بعد في الصحابة والله أعلم‏.‏

سباع بن عرفطة

استعمله النبي صلى الله عليه وسلم على المدينة حين خرج إلى خيبر وإلى دومة الجندل وهو من كبار الصحابة‏.‏

سخبرة الأزدي

والد عبد الله بن سخبرة له صحبة‏.‏

حدثنا خلف بن قاسم حدثنا الحسن بن رشيق قال‏:‏ حدثنا جعفر بن محمد السوسي بمكة‏.‏

قال‏:‏ حدثنا علي بن بري قال‏:‏ حدثنا محمد بن العلاء قال‏:‏ حدثنا زياد بن خيثمة عن أبي داود عن عبد الله بن سخبرة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏ من ابتلي فصبر وأعطى فشكر وظلم فغفر وظلم فاستغفر ‏"‏‏.‏

ثم سكت النبي صلى الله عليه وسلم قيل‏:‏ فما له يا رسول الله قال‏:‏ ‏"‏ أولئك لهم الأمن وهم مهتدون ‏"‏‏.‏

قدم على النبي صلى الله عليه وسلم في خمسة غلمان لتميم‏.‏

روى عنه في تحريم الخمر وأنه أسرج في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم بالقنديل والزيت وكانوا لا يسرجون قبل ذلك إلا بسعف النخل‏.‏

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ من أسرج مسجدنا ‏"‏ فقال تميم الداري‏:‏ غلامي هذا‏.‏

فقال‏:‏ ما اسمه فقال‏:‏ فتح‏.‏

فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ بل اسمه سراج ‏"‏ قال‏:‏ فسماني رسول الله صلى الله عليه وسلم سراجاً‏.‏

سرق بن أسد الجهني

ويقال‏:‏ الأنصاري ويقال‏:‏ إنه رجل من بني الديل سكن مصر كان اسمه الحباب فيما يقولون فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم سرق لأنه ابتاع من رجل من أهل البادية راحلتين كان قدم بهما المدينة وأخذهما ثم هرب وتغيب عنه فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك فقال‏:‏ التمسوه فلما أتوا به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ أنت سرق في حديث فيه طول‏.‏

وبعضهم يقول في حديثه هذا أنه لما ابتاع من البادي راحلتين أتى به إلى دار لها بابان فأجلسه على أحدهما ودخل فخرج من الباب الآخر وهرب بهما وكان سرق يقول‏:‏ سماني رسول الله صلى الله عليه وسلم سرق فلا أحب أن أدعى بغيره‏.‏

سعر بن شعبة بن كنانة الكناني الدؤلي

حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ حقتان في الجذعة وثنية ‏"‏‏.‏

روى عنه ابنه جابر بن سعر قال بشر بن السري‏:‏ هو سعر بن شعبة وهؤلاء ولده ها هنا‏.‏

سعيد بن سهيل الأنصاري الأشهلي

مذكور فيمن شهد بدراً لم يذكره ابن إسحاق‏.‏

سفينة

مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل‏:‏ مولى أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قيل‏:‏ أعتقه النبي صلى الله عليه وسلم وقيل‏:‏ أعتقته أم سلمة واشترطت عليه خدمة النبي صلى الله عليه وسلم ما عاش يكنى أبا عبد الرحمن وقيل يكنى أبا البختري وأبو عبد الرحمن أكثر وأشهر‏.‏

ذكر عمر بن شبة عن أحمد الزبيري عن حشرج بن نباتة عن سعيد بن جمهان قال‏:‏ قلت لسفينة‏:‏ يا أبا البختري ما اسمك قال‏:‏ سماني رسول الله صلى الله عليه وسلم سفينة‏.‏

قال‏:‏ ولم سماك سفينة وذكر الخبر‏.‏

قال حماد بن سلمة عن سعيد بن جمهان عن سفينة أبي عبد الرحمن‏.‏

قال أبو عمر‏:‏ يقال اسمه عمير كان يسكن بطن نخلة‏.‏

قال الواقدي‏:‏ اسم سفينة مهران وكان من مولدي الأعراب‏.‏

قال أبو عمر‏:‏ مهران مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم هو غير سفينة عند أكثرهم والله أعلم‏.‏

وقال غيره‏:‏ هو من أبناء فارس واسمه سقبة بن مارقة روينا عنه أنه قال‏:‏ سماني رسول الله صلى الله عليه وسلم سفينة وذلك أني خرجت معه ومعه أصحابه يمشون فثقل عليهم متاعهم فحملوه علي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ احمل فإنما أنت سفينة ‏"‏ فلو حملت يؤمئذ وقر بعير ما ثقل علي‏.‏

وقال له سعيد بن جمهان‏:‏ ما اسمك فقال‏:‏ ما أنا بمخبرك سماني رسول الله صلى الله عليه وسلم سفينة‏:‏ ولا أريد غير هذا الاسم‏.‏

وقال سفينة‏:‏ أعتقتني أم سلمة واشترطت علي أن أخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما عاش‏.‏

رواه حماد بن سلمة عن سعيد بن جمهان عن سفينة‏.‏

وتوفي سفينة في زمن الحجاج‏.‏

روى عنه الحسن ومحمد بن المنكدر وسعيد بن جمهان‏.‏

السكران بن عمرو

أخو سهيل بن عمرو لأبيه وأمه القرشي العامري قد تقدم نسبه في باب أخيه وبني أخيه‏.‏

كان السكران بن عمرو من مهاجرة الحبشة هاجر إليها مع زوجه سودة بنت زمعة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ومات هناك ثم تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا قول موسى بن عقبة وأبي معشر‏.‏

وقال ابن إسحاق والواقدي‏:‏ رجع السكران بن عمرو إلى مكة فمات بها قبل الهجرة إلى المدينة وخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم على زوجه سودة رضي الله عنها‏.‏

سكنة بن الحارث

له صحبة حديثه عند عبد الله بن شقيق العقيلي‏.‏

سكين الضمري

مدني له صحبة روى عنه عطاء بن يسار‏.‏

قال البخاري‏:‏ سكين الضمري مدني له صحبة سمع النبي صلى الله عليه وسلم‏.‏

قاله لي محمد بن سلام عن مخلد بن يزيد عن ابن جريج قال‏:‏ أخبرت عن عطاء بن يسار عن سكين الضمري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏ المؤمن يأكل في معى واحد ‏"‏‏.‏

قال وقال موسى بن عبيدة عن عبيد بن الأغر عن عطاء بن يسار عن جهجاه عن النبي صلى الله عليه وسلم بذلك ولا يصح جهجاه عن النبي صلى الله عليه وسلم‏.‏

هذا كله كلام البخاري‏.‏

سلامة بن قيصر الحضرمي

حديثه عند ابن لهيعة عن زبان بن قائد عن لهيعة بن عقبة عن عمرو بن ربيعة عن سلامة بن قيصر قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏ من صام يوماً ابتغاء وجه الله‏.‏ ‏"‏ الحديث‏.‏

ولا يوجد له سماع ولا أدراك النبي صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإسناد وأنكر أبو زرعة أن تكون له صحبة وقال‏:‏ روايته عن أبي هريرة‏.‏

يعد في أهل مصر‏.‏

سلكان بن سلامة الأنصاري

أبو نائلة قد ذكرناه في الكنى وهو أحد النفر الذين قتلوا كعب بن الأشرف واسمه سعد وسلكان لقب له وهو أشهر بكنيته ولذلك أخرنا ذكره إلى الكنى‏.‏

سلم بن نذير

بصري روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثه عندي مرسل روى سلمة بن قيس الجرمي والد عمرو بن سلمة له صحبة ولابنه عمرو الذي كان يؤم قومه وهو ابن سبع سنين أو ثمان وعليه بردة كان إذا سجد بدت منها عورته فقالت امرأة من الحي‏:‏ غطوا عنا است قارئكم ذكره البخاري‏.‏

سليك بن هدبة الغطفاني

روى عنه حديثه جابر بن عبد الله حيث أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصلي ركعتين يوم الجمعة وهو يخطب وكان سليك قد جلس ذلك الوقت قبل أن يركع‏.‏

السليل الأشجعي

روى عنه أبو المليح معدود في الصحابة‏.‏

سمعان بن عمرو الأسلمي

سندر مولى زنباع الجذامي له صحبة‏.‏

حديثه عند عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال‏:‏ كان لزنباع الجذامي عبد يقال له سندر فوجده يقبل جارية له فخصاه وجدعه فأتى سندر رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسل إلى زنباع وقال من مثل به أو أحرق بالنار فهو حر‏.‏

وهو مولى الله عز وجل ورسوله وأعتق سندر فقال له سندر‏:‏ يا رسول الله أوص بي‏.‏

فقال‏:‏ أوصي بك كل مسلم فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى سندر إلى أبي بكر فقال‏:‏ احفظ في وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏

فقال أبو بكر حتى توفي ثم أتى بعده إلى عمر‏.‏

فقال له عمر‏:‏ إن شئت أن تقيم عندي أجريت عليك وإلا فانظر أي المواضع أحب إليك - فاكتب لك فاختار سندر مصر فكتب له إلى عمرو بن العاص يحفظ فيه وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما قدم على عمرو بن العاص أقطع له أرضاً واسعة وداراً فكان سندر يعيش فيها فلما مات قبضت في مال الله‏.‏

وذكر أبو عفير في تاريخه عن أبي نعيم سماك بن نعيم الجذامي عن عمر الجروي أنه أدرك مسروح بن سندر الذي جدعه زنباع بن روح الجذامي وكان له مال كثير من رقيق وغيره وكان جاهلاً ممكراً وعمر حتى زمن عبد الملك‏.‏

سنين أبو جميلة الضمري

ويقال السلمي روى عنه ابن شهاب قال عنه معمر حدثني أبو جميلة وزعم أنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وقال الزبيري عن الزهري‏:‏ أدركت ثلاثة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ أنس بن مالك وسهل بن سعد وأبا جميلة سنينا السلمي‏.‏

وقال مالك عن ابن شهاب‏:‏ أخبرني سنين أبو جميلة أنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم عام الفتح‏.‏

سواء بن خالد

من بني عامر بن ربيعة بن عمرو بن صعصعة وهو أخو حبة بن خالد حديثهما عند الأعمش عن سلام بن شرحبيل قال‏:‏ سمعت حبة وسواء ابني خالد يقولان أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يعمل عملاً فأعناه عليه فلما فرغ دعا لنا وقال لا تيئسا من الرزق ما تهزهزت رؤوسكما فإن الإنسان تلده أمه أحمر ليس عليه قشر ثم يغطيه الله ويرزقه‏.‏

هكذا كان أبو معاوية يقول سواء‏.‏

وكان وكيع يقول سوار - بالراء‏.‏

سويبط بن سعد بن حرملة بن مالك بن عميلة بن السباق بن عبد الدار بن قصي ابن كلاب القرشي العبدي

أمه امرأة من خزاعة سمى هنيدة كان من مهاجرة الحبشة ولم يذكره ابن عقبة فيمن هاجر إلى أرض الحبشة سقط له وذكره محمد بن إسحاق وغيره وشهد سويبط بدراً وكان مزاحاً يفرط في الدعابة وله قصة ظريفة مع نعيمان وأبي بكر حدثنا سعيد بن نصر حدثنا قاسم بن أصبغ حدثنا محمد بن وضاح حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا وكيع عن زمعة بن صالح عن الزهري عن وهب ابن عبد بن زمعة عن أم سلمة قالت‏:‏ خرج أبو بكر الصديق رضي الله عنه في تجارة إلى بصرى قبل موت النبي صلى الله عليه وسلم بعام ومعه نعيمان وسويبط بن حرملة وكانا قد شهدا بدراً فكان نعيمان على الزاد فقال له سويبط - وكان رجلاً مزاحاً‏:‏ أطعمني‏.‏

فقال‏:‏ لا حتى يجيء أبو بكر فقال‏:‏ أما والله لأغيظنك فمروا بقوم فقال‏:‏ لهم سويبط تشترون مني عبداً قالوا‏:‏ نعم‏.‏

قال‏:‏ إنه عبد له كلام وهو قائل لكم‏:‏ إني حر فإن كنتم إذا قال‏:‏ لكم هذه المقالة تركتموه فلا تفسدوا علي عبدي، قالوا‏:‏ بل نشتريه منك قال‏:‏ فاشتروه منه بعشر قلائص قال‏:‏ فجاءوا فوضعوا في عنقه عمامة أو حبلاً فقال نعيمان‏:‏ إن هذا يستهزىء بكم وإني حر لست بعبد قالوا قد أخبرنا خبرك فانطلقوا به‏.‏

فجاء أبو بكر فأخبره سويبط فاتبعهم فرد عليهم القلائص وأخذه فلما قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه‏.‏

قال‏:‏ فضحك النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه منها حولاً‏.‏

هكذا روى هذا الخبر وكيع وخالفه غيره فجعل مكان سويبط نعيمان وقد ذكرناه في باب النون‏.‏

وذكر أبو حاتم الرازي سويبط بن عمرو من المهاجرين الأولين هكذا ولم يزد ولا أعرف ما ذكر من ذلك وقد جعل من سويبط ثلاثة رجال وإنما هو واحد فلله الحمد على توفيقه ونعمه لا شريك له‏.‏

سويبق بن حاطب بن الحارث بن حاطب بن هيشة الأنصاري

قتل يوم أحد شهيداً قتله ضرار بن الخطاب‏.‏

سيابة بن عاصم السلمي

حديثه عند هشيم عن يحيى بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص عن أبيه عن جده عن سيابة بن عاصم السلمي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم حنين‏:‏ ‏"‏ أنا ابن العواتك ‏"‏‏.‏

فسئل هشيم عن العواتك فقال‏:‏ أمهات كن له من قيس‏.‏

قال أبو عمر‏:‏ يعني جدات كن له لآبائه وأجداده‏.‏

وقد روى في هذا الحديث عن سيابة بن عاصم عن النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ أنا ابن العواتك من سليم ‏"‏‏.‏

ولا يصح ذكر سليم فيه‏.‏

والعواتك جمع عاتكة‏.‏

قال أبو عمر في ذلك قولان‏:‏ أحدهما العواتك ثلاث من بني سليم إحداهن عاتكة بنت الأوقص بن مالك وهي جدة النبي صلى الله عليه وسلم من قبل بني زهرة والثانية عاتكة بنت هلال بن فالج أم عبد مناف والثالثة عاتكة أم هاشم‏.‏

والقول الثاني‏:‏ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بنسوة أبكار من بني سليم فأخرجن ثديهن فوضعنها في في رسول الله صلى الله عليه وسلم فدرت‏.‏

سيار بن روح

أو روح بن سيار هكذا جاء الحديث فيه على الشك من حديث الشاميين رواه بقية عن مسلم بن زياد قال‏:‏ رأيت أربعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ أنس بن مالك وفضالة بن عبيد وأبا المسيب وروح بن سيار أو سيار بن روح يرخون العمائم من خلفهم وثيابهم إلى الكعبين‏.‏

بن معد يكرب الكندي له صحبة‏.‏

سيمويه البلقاوي

روى عنه منصور بن صبيح أخو الربيع بن صبيح‏.‏